الأربعاء، 22 يونيو 2016

قصيدة التوبة


الموت من ذنبٍ نسيته لكن الله ما نساه
سليت مع درب الامل واطرد ورى دنيا الغرور

نعيش غفله فالزمن والوقت تطحنا رحاه
نسكن قصورٍ فارهة وآخر منازلنا قبور

والآدمي ما يهتدي إلاّ إذا ربي هداه
يطيش عيشٍ فالترف ويعيش طيشٍ فالشعور

يغرّنا وجه السراب ويشبهه وجه الحياه
اما غيابٍ منفرد وإلا غيابٍ في حضور

في حزةٍ ما تعترف في ليت وإلا يا عساه
لا دقت الساعة صفر ما فيه جسرٍ للعبور

لا وقّفت مثل العظم فالحنجرة وقت الوفاه
ما عاد ينفع لا طبيب ولا استشارة من يشور

ياالله عفوك لا وصل عمري إلى آخر منتهاه
في ساعةٍ تقصر بها شبور وافين الشبور

ويالله لطفك فالقبر إذا بنو فوقي حصاه
اما سلام الله دعاء والا دعاءٍ في ثبور 

ويالله سترك يا عظيم الشان يالله النجاه
فاليوم الأكبر يوم نفخ الصور في يوم النشور

يوم الحشر والناس في ميقافها حفاةٍ عراه
لا باح مكنون الضمير وبان ما تخفي الصدور

لا واسطة تنفع ولا مرْكز ولا مالٍ وجاه
إلا  العمل من بعد لطفك يا رحيم ويا غفور

يا رب عبدك جاك يسحب لك من الذلة خطاه
واقف على بابك ويرجي من ضياء رحمتك نور 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق