الأحد، 31 يوليو 2016

قصيدة وصف البل المغاتير

قالوا غرامك؟! قلت شوف المغاتير

شوفاتها تشعل فتيل الغرامي

الوضح شوقٍ غير ومقابلٍ غير
هي منتهى شوقي ومبدا هيامي



لو لامني فيها خطاة المعيثير
مالي ومال مرددين الكلامي



وهايب الوهاب عشق الجماهير
ما هيب كورة بين ياسر وسامي



عشق الرجال أهل الوجيه المسافير
خطلان الأيدي والكرام الحشامي



من دونها تفنى رجالٍ مناعير
وفيها تعيش أسماء وتحيا أسامي



تبرى لها بمعسكرات المسامير 
والبندق الجبعاء وسيفٍ حسامي

فيما مضى يوم الليال المعاسير
تلقى بها العربان ريف وسلامي

ولا صارت  ابطون الليالي مخاضير
سجه  لراعيها  وكيف  ومرامي

يا ما حلا شوفاتها حزة عصير 
في خايعٍ سلم عليه الغمامي

اصغارها مثل البنات الغنادير
وكبارها تشدي لبيض الخيامي

ألوانها كنْها زهور النواوير 
والا بياض البدر بدر التمامي

يبرالها غمرٍ يحد المقاهير
والذود يقطف روس خضر النوامي

وعند المغيب بساعة امراحة الطير
فكت شمايل مرويات الظوامي

وفحوالها قامت تسن المجاسير
هديرها يبري عليل السقامي

عن وصفها تقصر جزال التعابير
الوافيات العاليات المقامي

السابقات الاولات المظاهير
الراهيات الفاتنات الجسامي

علط الرقاب مطرخمات المشافير
دق الخفوف مطرقات الموامي 

سند الغوارب واسعات المناخير 
عكش الوبر متوخرات السنامي

جل الوروك معربات المواكير
جبع الذيول مفتلات العظامي

سلب البطون محيرات التفاكير
فج النحور مفجحات القوامي

خرع الاذان مهزعات المواخير
شم الخشوم مقوسات الرسامي

دعج العيون بوسطن يلتهب كير
رحب الخدود بملح ضبي العدامي

لا شافها المطنوخ جر المجارير
جاوب على الطاروق ورق الحمامي

ساعة تقادى مثل صف الطوابير 
عسكر على سلك المسير النظامي

ولا درهمت شاطت براسي سعاطير
وآقف  واحييها  بكل  احترامي

وعند الهجيج وعند ما يزمي السير
لا شد من فوق الرحول المسامي

تقول قافيها من الريح معصير
تنفض عن متون الوطاه العسامي

وطياتها ف القاع ضربٍ على زير
ونثر الحصى مثل الجراد التهامي

عزٍ ونوماسٍ وعنوان للخير
وذخرٍ لاهلها في زمان العدامي

طرات قومٍ ما تهاب المخاسير 
ومشهات من ينطح جموع الجهامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق